الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020

مجلس قبائل البجا يحشد المئات في كسلا ويعلن مقاومة مسار الشرق

JPEG - 79 كيلوبايت
حشد كبير لمجلس قبائل البجا في كسلا للإعلان عن معارضة مسار الشرق .. صورة لـ(سونا)

كسلا 16 نوفمبر 2020 – أعلن رئيس المجلس الأعلى لنظارات قبائل البجا محمد الأمين ترك، من جديد مقاومة مسار الشرق في اتفاق السلام الذي توصلت إليه الحكومة مع الجبهة الثورية في 3 أكتوبر الفائت.

وتحدث ترك أمام مئات من أنصاره، الاثنين، احتشدوا في ملعب لكرة القدم بولاية كسلا، شرقي السودان.

وقال ترك: "نرفض مسار الشرق في اتفاق السلام، وقد جاهرنا برفضنا مُنذ بداية مفاوضات جوبا"، مشيرًا إلى "استعداد المجلس ومكونات الولاية مقاومة هذا الاستعمار الجديد والدفاع عن الأرض وحقوق أهل الشرق مهما كلفنا ذلك".

وأكد ترك على إنه يحترم الحكومة الانتقالية والقوانين والمنظومة العسكرية والأمنية، وذلك قبل إن يوضح إن الحشود التي نظمها " لإرسال رسالة واضحة للمحتفلين بالسلام بالخرطوم إن أهل الشرق يرفضون مسار الشرق بجوبا".

ويشار الى أن اتفاق جوبا للسلام أقر تجميد مسار الشرق الى حين عقد مؤتمر تشاوري موسع تشارك فيه كافة الكيانات بالإقليم.

ونظمت الحكومة يوم الأحد، حفل شعبي بساحة الحرية لقادة تنظيمات الجبهة الثورية بعد وقت وجيز من وصولهم الخرطوم، وكان من بينهم الموقعين على مسار شرق السودان.

وانتهجت الحكومة والجبهة الثورية في مفاوضات السلام التي استمرت لأكثر من عام طريق المسارات، لحل مشاكل السودان هي شمال ووسط وشرق السودان، إضافة لمساري دارفور والمنطقتين “النيل الأزرق وجنوب كردفان".

وطالب ترك بمراجعة ترسيم الأرض وفقاً للمستندات كما دعا لمراجعة الهوية في ولاية كسلا، وهو مطلب ظل ينادي به بعد عزل الرئيس عمر البشير، حيث يتهم خصومه من قبيلة البني عامر باحتواء عناصر من دولة أرتيريا وتجنيسهم بالجنسية السودانية.

واتهم رئيس المجلس الأعلى بعض الكيانات بفض الانصياع للقانون معتبرًا ذلك تمرداًً على الدولة التي دعاها لاتخاذ موقف قانوني "ضد مروجئ خطاب الكراهية".

بدوره، قال رجل الدين ذو النفوذ الواسع في كسلا، أحمد علي بيتاي، إنه يعلن "تأييده الكامل لكل الخطوات التي يقوم بها المجلس الاعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة والكيانات المختلفة بقيادة الناظر ترك".

من جهته، أشار ناظر عموم قبائل الرشايدة، أحمد حميد بركي، إلى حل مشكلات شرق السودان تكمن في قيام المؤتمر التشاوري، موضحا عدم تفويض أحد لتمثيل الشرق أو الحديث باسمه.