الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 23 كانون الأول (ديسمبر) 2020

منشقو حركة تحرير كوش ينتقدون الجبهة الثورية ويتمسكون بعزل (بنداك)

الخرطوم 23 ديسمبر 2020 – وصف المكتب القيادي لحركة تحرير كوش، رفض الجبهة الثورية عزل رئيس الحركة محمد داؤود بنداك بالتدخل السافر منها في الشأن الداخلي.

JPEG - 36.1 كيلوبايت
محمد داؤود بنداك

وأعلنت الجبهة الثورية، الثلاثاء، رفضها قيام قادة في حركة كوش بعزل الرئيس محمد داؤود بنداك وتنصيب الأمين السياسي أسامة إبراهيم دهب مكانه.

وقال المكتب القيادي للحركة، في بيان، تلقته "سودان تربيون"، الأربعاء: "تؤكد حركة تحرير كوش السودانية رفضها القاطع للتدخل السافر للمجلس الرئاسي للجبهة الثورية في شأنها الداخلي".

وأشارت إلى أنها أرسلت خطاباً رسمياً إلى الجبهة الثورية في 5 ديسمبر، يفيد بإقالة بنداك وتعيين دهب ليكون ممثلا لها في المجلس الرئاسي وقيادة الجبهة الثورية.

وأضافت: "بعد عقد اجتماع للمجلس الرئاسي للجبهة الثورية وبحضور طرفي النزاع، قرر المجتمعون تشكيل لجنة تقصي لمدى مشروعية القرار من القادة الطاهر حجر وخالد إدريس (شاويش)".

وأفاد البيان بأن اللجنة المخولة بالجلوس مع الطرفين لرفع تقرير إلى المجلس القيادي للجبهة الثورية حول مشروعية عزل بنداك، لم تجتمع مع قادة حركة كوش ولم ترفع تقريرها.

وتابع: "كان واضحا أن الجبهة الثورية قد بيتت النية لاتخاذ القرار، وهو ما أفُصح عنه صراحة للأمين العام للحركة معلنين عن غضبهم لتحميلنا الجبهة الثورية مسؤولية أي انشقاق يحدث في الحركة نتيجة تأخر اللجنة المكلفة في رفع تقريرها".

ووقع بنداك على مسار سلام شمال السودان، المضمن في اتفاق السلام، المبرم بين الحكومة السودانية وتنظيمات الجبهة الثورية في 3 أكتوبر الفائت.

وأكد البيان على أن إقالة "الرئيس السابق جرت وفق المادة الخامسة من دستور الحركة، بموافقة 12 من أصل 13 عضو، يمثلون المكتب القيادي".

وشدد البيان على أن الحركة قدمت كافة المستندات التي تُؤيد شرعية إقالة رئيس الحركة إلى الجبهة الثورة، وأردف "اتخاذ مثل هذه القرارات لا يتم إلا بعد أن تتأكد من شرعية قرار إقالة الرئيس وفقا للوائح الحركة".

وتابع: " موقف الجبهة الثورية هذا ومحاولة تجريد الحركة من ابسط حقوقها الديمقراطية وتأسيس دولة القانون التي من أهم مبادئ الحركة، في تغييرنا الشرعي والدستوري لرئيس الحركة السابق، هو قمة الخرق والخذلان السياسي، وتعطيل لمسيرة الحركة في تحقيق وتنفيذ اتفاقية مسار الشمال".