الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 31 كانون الأول (ديسمبر) 2020

تجدد الاشتباكات في (التقراي) يرفع إعداد الفارين إلى السودان لـ 61 ألف لاجئ

JPEG - 82.5 كيلوبايت
لاجؤون في حمدايت بانتظار الحصول على حصة طعام .. صورة لـ "سودان تربيون"

القضارف 31 ديسمبر 2020 – تجددت الاشتباكات العسكرية بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي وجبهة تحرير إقليم التقراي، مما أدي إلى ارتفاع إعداد الفارين من الحرب إلى السودان لأكثر من 61 ألف لاجئ، بينما دخل الأراضي السودانية 45 من مقاتلي التقراي جرى ترحيلهم الى معسكر للجيش.

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي في 28 نوفمبر الفائت توقف العمليات العسكرية التي يخوضها في إقليم التقراي، والتي بدأت في الرابع من ذات الشهر، لكن الاشتباكات بين الطرفين لا تزال تندلع بين الحين والآخر.

وقالت مصادر موثوقة، لـ “سودان تربيون"، الخميس: "إن الاشتباكات العسكرية بين الجيش الفيدرالي وجبهة تحرير إقليم التقراي تجددت منذ الثلاثاء".

وأشارت إلى أن استخبارات الجيش الفرقة 11 التابعة للجيش السوداني اوقفت 45 من مقاتلي التقراي في منطقة حمدايت، جرى نقلهم إلى مقر رئاسة اللواء.

وأدى تجدد الاشتباكات العسكرية إلى استمرار تدفقات اللاجئين حيث وصل العدد الى نحو 61 ألف، وسط توقعات بدخول 20 ألف من الفارين في الأيام المقبلة إلى السودان.

ويحاذي إقليم التقراي الإثيوبي ولايتي كسلا القضارف شرقي البلاد، حيث عزز الجيش تواجده فيهما على الحدود، لمنع تسلل مقاتلي أي طرف إلى البلاد.

وقال مصدر موثوق لـ"سودان تربيون"، إن مركز حمدايت الحدودي بولاية كسلا، استقبل الخميس 474 لاجئا، ليصل بذلك العدد في المركز إلى 42.467 لاجئ.

وأشارت الى دخول 62 لاجئ إلى مركز الهشابة بولاية القضارف، الذي بلغ عدد الفارين فيه مُنذ بدء الحرب في إثيوبيا إلى 18.430 لاجئ، ليرتفع بذلك إعداد اللاجئين لنحو 61 ألف شخص.

وقال أحد اللاجئين، لـ"سودان تربيون"، أنهم قطعوا المسافة من مناطقهم عبر مدن برخت وماي خدرة الإثيوبيات إلى مركز حمدايت سيرًا على الأقدام.

وبدأ الإرهاق والإعياء على اللاجئ، الذي قال أن هذه المسافة قطعوها في 18 ساعة متواصلة.

الى ذلك أفاد شهود عيان، إن مواجهات بالأسلحة البيضاء اندلعت بين لاجئين منتمين إلى قومية الأمهرا وآخرين من أثنية التقراي، داخل معسكر أم راكوبة بمحلية القلابات الشرقية التابعة لولاية القضارف، مما ادى إلى وقوع إصابات بين الطرفين جرى نقلهم إلى مستشفى دوكة.

ويتخوف اللاجئين المنتمين لقومية التقراي من وقوع اشتباكات بينهم واللاجئين من أثنية الأمهرا، في ظل عدم وجود شرطي سوداني كافٍ لمنع وقوع الاشتباكات.