الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 21 آذار (مارس) 2012

المهدى يصف الجماعات السلفية بالانكفائية

الخرطوم 21 مارس 2012 — اجمع علماء ومفكرون على ضرورة نبذ عادة التعصب في أدب الخلاف والاختلاف والاحتكام لمبدأ الشورى وإعلاء القيم المجتمعية. وقال رئيس حزب الأمة القومي؛ الصادق المهدي، إن التدخل الأجنبي يمكن أن يقف إذا أغلق الجميع "أبواب العيوب".

وأقر المهدي في ندوة (أدب الخلاف والاختلاف بين تعاليم الدين وتقاليد السودانيين)، باستهداف المجتمع الغربي للسودان ،.وحذر من رؤى دينية قال انها دخيلة على المجتمع السودانى المتسامح أدت إلي استقطاب إسلامي علماني واثني، متوقعاً ان تؤدي لهلاك وحروب طاحنة بالبلاد ما لم تعالج برؤية يتفق عليها الجميع.

وطالب المهدى مجددا بمؤتمر قومي الدستوري ووضع خريطة جديدة للوطن لاحتواء الاستقطابات باستخدام ميزات التسامح التي يتمتع بها الشعب السوداني، واصفا الجماعات "السلفية" الحالية بـ"الانكفائية") لانصرافهم عن الدعوة إلى الله تعالي وانشغالهم بالمسائل الانصرافية.

وتنتقد الطرق الصوفية والجماعات الدينية التقليدية الحركات السلفية في السودان بعد قيام الاخيرة بالدعوة إلى محاربة الطرق الصوفية والابتعاد عن مشايخها. ودارت اشتباكات مؤخرا خلال احتفالات المولد النبوي بين الطرق الصوفية وجماعة أنصار السنة، احدي الجماعات السلفية في السودان.

ومن جانبه هاجم وزير الدولة بوزارة الإرشاد والأوقاف محمد مصطفي الياقوت الجماعات الإسلامية وقال أنها تعاني أزمة قيادة وان بينها والمسلمين أزمة ثقة، مؤكداً أن قيادة تلك الجماعات لا تستطيع إيصال أفكارها بطريقة جيدة.

واشار إلي أن أزمة الثقة دبرت تدبيرا دقيقا حينما هجم الاستعماريين على العالم الإسلامي، مطالبا في الوقت ذاته بتفعيل الآليات التي يمتلكها المجتمع الإسلامي لبناء الثقة بين الأمة الإسلامية، وأكد الياقوتى وجود عدد من الأزمات أدت إلي بروز الخلاف بين الجماعات بينها عدم احترام التخصص وزاد "كل شخص يتحدث في كل شئ ويقوم بكل شئ".