الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 9 كانون الثاني (يناير) 2011

مسؤول جنوبى : اعتراف البشير بدولة الجنوب "سيغير نظرة" المجتمع الدولى له

جوبا في 9 يناير 2011 — قال مسؤول جنوبى رفيع ان اعتراف الرئيس السودانى بدولة الجنوب فى حال الانفصال المرجح فى الاستفتاء على تقرير المصير الذى سينطلق اليوم "سيربك" حسابات المجتمع الدولى وسيقود الى نتائج ايجابية فى قضية البشير مع المحكمة الجنائية الدولية .

وكشف وزير رئاسة مجلس الوزراء القومى ، لوكا بيونق عن اتصالات تجريها واشنطن لاختيار سفيرها للدولة الجديدة في الجنوب مشيرا الى ثلاثة اسماء مطروحة لتولى المنصب على رأسهم تك نايتي بمكتب السيناتور الأميركي دونالد باين الى جانب روجر وينتر ، ورئيس منظمة كفاية الأميركية جون برندر غاست .

وقطع بيونق وهو ايضا قيادى رفيع بالحركة الشعبية الحاكمة فى جنوب السودان بأعتراف المجتمع الدولى بدولة الجنوب الوليدة ورجح ان تكون امريكا اول المعترفين وتسمى سفيرها هناك إلى جانب الصين ، مشيرا إلى أن الجنوب سيراقب مواقف الدول من الاعتراف به لان ذلك سيعطي وضعا خاصا لتلك التي تسارع في الاعتراف بالدولة الوليدة .

ونقلت صحيفة "الصحافة" الصادرة امس السبت عن بيونق قوله أن الرئيس البشير سيكون في مقدمة المعترفين بالدولة الوليدة مشيرا الى خطوته هذه سيكون لها مردودا ايجابيا على مستوى المجتمع الدولي وقال ان تكرار البشير لخطابه الذي تلاه في زيارته الأخيرة لجوبا عند إعلان نتائج الاستفتاء مع اعترافه بالدولة الجديدة ، سيربك حسابات المجتمع الدولي ويغير نظرته تجاه البشير كما سيقود إلى نتائج ايجابية في شأن ملف المحكمة الجنائي الدولية .

وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السودانى ، عمر البشير بمذكرتى اعتقال صدرتا ضده فى مارس 2009 و يوليو 2010 تتهمانه بأرتكاب جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية و تدبير ابادة جماعية ضد مجموعات الفور و المساليت و الزغاوة بأقليم دارفور غرب السودان .

واستبعد لوكا استبدال المبعوث الأميركي إلى السودان اسكوت غرايشن في الوقت الراهن باعتبار أن فترته ستنهي بانتهاء الفترة الانتقالية ، وقال ان الفترة المتبقية من الانتقالية قصيرة .

ورجح ان تبعث واشنطن بوفود على مستوى عال من الشخصيات التى لها دراية بالسودان وعلى رأسهم وزير الخارجية الأسبق كولن باول والمبعوثين الأسبقين اندرو ناتسيوس وجون دانفورث لمساعدة غرايشن في حل القضايا مسار الخلاف من ضمنها ابيي ، مشيرا إلى نداءات الكونغرس الأميركي في ذلك الأمر .