الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 24 نيسان (أبريل) 2012

عرمان يصف البشير بالعنصرية ويحمله مسؤولية احراق الكنيسة

الخرطوم 24 ابريل 2012 — وجه الامين العام للحركة الشعبية بشمال السودان ياسر عرمان انتقادات لاذعة للرئيس السودانى عمر البشير ولم يتردد فى وصمه بالعنصرية بعد اطلاقه الشتائم ووصفه قيادات الحركة الشعبية فى الجنوب بـ"الحشرات"

وقال عرمان فى تصريح مكتوب وزعه امس ان معركة هجليج التى دارت بين الجيش الشعبى لجنوب السودان والقوات المسلحة السودانية كشفت دون رتوش " وجه الانقاذ العنصري" الذي شاخ و قادتها يكيلون اقزع الالفاظ يتواري عنها خجلا قادة نظام الأبرتايد في جنوب افريقيا

وكان الرئيس السوداني قد توعد بإسقاط حكومة الحركة الشعبية لتحرير السودان في جوبا ووصف قيادتها بـ"الحشرات" مرارا وتكرارا وقال ان مجال للتفاوض معها بعد اليوم حول مسائل عالقة. هذا ويتهم السودان الجنوب بدعم الحركات المتمردة التي اعلنت عزمهما على اسقاط نظام الرئيس البشير.

وافاد عرمان ان البشير لم يسئ لشعب الجنوب بل أساء للشماليين الذين يحكم باسمهم ،واضاف " لم يسئ للجنوب بقدر ما أساء لكل افريقيا وافريقي ولكل انسان أسود بما في ذلك جميع الشماليين ووسطاء الاتحاد الافريقي في حديث الحشرات "

وقال الامين العام ان تصريحات البشير كانت دافعا لإحراق اتباعه كنيسة الجريف بينما تتفرج اجهزة الشرطة والامن على حد زعمه برضا تام وتساءل عرمان قائلا " أين ذلك من الخليفة العادل عمر بن الخطاب الذي صلي خارج الكنيسة والذي ترك أقباط مصر لدينهم وكنائسهم ولم يصبح المسلمين أغلبية في مصر الابعد 300 عام من فتح مصر وشتان مابين عمر وعمرو اسلام واسلام".

وشهدت ضاحية الجريف قبل ايام احراق جماعة دينية متطرفة مجمعا للكنائس ما اثار موجة استياء واسعة لدى الناشطين ومنظمات حقوق الانسان

ودان عرمان بشدة الحادث والاعتداء علي المسيحيين ومقدساتهم وكنائسهم وحذر من الحاق الخطوة ضررا بالنسيج الاجتماعى والوطني ودعا المسلمين التصدي له والدفاع عن المسيحيين وحقهم في المواطنة المتساوية. كما انتقد الصمت الدولي علي العنصرية والفاشية واستخدام الطعام كسلاح وقتل المدنيين بالسلاح والطعام في جبال النوبة والنيل الازرق.

وقال عرمان ان أجهزة الأمن السودانية تشن حملة شعواء ضد قيادة وأعضاء وأصدقاء الحركة الشعبية في العمل السلمي والمدني في مدن وريف السودان باعتقالها كل من ازدهار جمعة وعلوية كبيدة والمحامي عز الدين أحمد ادريس والمهندس حيدر حسين ومحمد الفاتح المنصوري وعبداللطيف محمد أدروب وآخرين رهن المعتقلات والسجون محملا اجهزة الأمن وقيادة المؤتمر الوطني سلامة المعتقلات والمعتقلين متوعدا بالقصاص.

وتصف السلطات السودانية اعضاء الحركة الشعبي بالطابور الخامس وقالت انهم يشكلون خلايا نائمة تهدف إلى اثارة البلبلة في العاصمة والمدن الكبرى إلى جانب العمليات العسكرية التي تشنها قوات الحركة الشعبية وحلفائها من الحركات الدارفورية في جنوب كردفان والنيل الازرق.