الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 29 نيسان (أبريل) 2012

الخرطوم تنفى صلتها بالتوترات فى الجنوب وتصف خطاب كير بالعدائية

الخرطوم 29 ابريل 2012 — اكد المتحدث باسم الحكومة السودانية ووزير الاعلام، عبد الله على مسار ، ان السودان لايرغب في السيطرة على شبر من أراضي دولة جنوب السودان ،ونفى اتهامات جوبا بمساندة هجوم على مناطق بولاية اعالي النيل وقال " ليست لنا علاقة بما يدور داخل جنوب السودان " .

ووصف مسار في تصريح لوكالة الانباء السودانية امس ما يحدث في ولايات الوحدة وأعالي النيل بأنها خلافات جنوبية داخلية،واعتبر تصريحات رئيس حكومة الجنوب سلفاكير بان جهات اوعزت له باعتقال الرئيس عمر البشير عندما يزور جوبا ،دليلاً على وجود نوايا مبيتة للاعتقال ،وأن سلفاكير لديه علاقات مع جهات ترغب في ضرب الاستقرار بالسودان.

وصرح الوزير بان هذا ينفى صدق دعوته لزيارة البشير باعتبارها زيارة لبحث القضايا العالقة بين البلدين بقدر ما كانت الزيارة قد تكون محل غدر وخيانة كما حدث ذلك في الاعتداء علي هجليج الذي جاء عقب زيارة باقان ووفد حكومة جنوب السودان للخرطوم.

كما نفى ما يتردد عن أن السودان اعتدى وقصف أراضي جنوبية قائلاً « لو أننا نرغب في ذلك لدمرنا منشآتهم البترولية وهي مناطق قريبة» ، مشيراً الى أن السودان يميز أن خلافه هو مع حكومة جنوب السودان وليس مع الشعب الجنوبي ،مؤكداً حرص السودان علي عدم الاضرار بالمواطن الجنوبي.

وقال مسار ان كل التحركات التي تتم علي الحدود مرصودة تماماً واضاف "سنتعامل معها باعتبارها عدواناً" .

واستهجن وزير الاعلام تصريحات رئيس دولة الجنوب بتبعية هجليج الى دولته ، مشيراً الى أن المنطقة سودانية ولم تكن أبداً محل نزاع .

وذكر أن ما يحدث في النيل الأزرق وجنوب كردفان بدعم مباشر من دولة جنوب السودان بالسلاح والقوات ،مشيراً الي أنه لا تزال فرقتان من الجيش الجنوبي موجودة بجنوب كردفان ومرتباتهم وتعليماتهم كلها من الجنوب.

واشار وزير الاعلام الى أن ذلك يؤكد أن حكومة جنوب السودان تعتدى علي السودان بتخطيط، وسابق تدبير «لذلك صدق حدس السودان عندما أصر أنه لا بد من معالجة القضايا الأمنية ثم من بعد ذلك تتم زيارة الرئيس البشير لجوبا.

وفيما يختص بخطاب رئيس حكومة جنوب السودان أكد مسار أن حكومة جنوب السودان مستمرة في عدائها للسودان وليس هناك توقف عن ذلك، موضحاً أنه من نبرة الخطاب أنه خطاب عدائي وليس فيه اعتراف بالذنب أو سعى لحلول وهو يستدعى جاهزية السودان وأهل السودان للدفاع عن أراضيهم وعرضهم.