الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 23 كانون الثاني (يناير) 2011

اجتماع مفاجئ بين المهدى والبشير لدراسة الاجندة الوطنية

الخرطوم في 23 يناير 2011 — فى تطور لافت إلتام بالخرطوم مساء امس على نحو مفاجئ اجتماع ضم رئيس الجمهورية المشير عمر البشير وزعيم حزب الامة المعارض الصادق المهدي ، اتفقا فيه على تنفيذ ما اسمياه بالاجندة الوطنية لاخراج البلاد من ازمتها الراهنة .


وأعلن بيان صادر عن مكتب المهدى باكتمال الاجتماع بدعوة من الرئيس البشير وتناول "الموقف الخطير" الذى يمر به السودان ، وقدم الحزب مشروع الاجندة الوطنية التى توجب الاتفاق على كافة القضايا المصيرية ثم تكوين الية قومية لايستثنى منها احد عند التنفيذ.

وبحسب البيان فان قيادة المؤتمر الوطنى التزمت بدراسة المسودة المقدمة من الحزب والرد على ما ورد فيها من مطالب فى لقاء لاحق ، واشار حزب الامة الى ان مناخ التوافق القومى يوجب كفالة الحريات واطلاق سراح المعتقلين السياسيين خاصة زعيم حزب المؤتمر الشعبى حسن الترابى ورفاقه او اجراء المساءلة القضائية العادلة .

وكان المهدي ابلغ الصحفيين بعد نهاية اللقاء أن الأجندة محل التفاهم تشمل وضع دستور جديد للبلاد مع إيجاد حل للازمة في دارفور وإجتراح طرق جديدة للتعامل مع الاسرة الدولية ،مشيراً إلى أن الاجتماع الذي اكتمل فى اجواء ودية ستتبعه إتفاقات أخرى على الالية التي سيتنزل بها الاتفاق على أرض الواقع دون إقصاء لاحد

و اعلن مساعد الرئيس نافع على نافع أن اللقاء تم بطلب من البشير بغية مناقشة الاجندة الوطنية التي سبق وأن طرحها حزب الامة للتوافق مع المؤتمر الوطني مردفاً أن ماتم من إتفاق سيتم تنزيله للحوار العميق في إجتماعات للجان مشتركة بين الطرفين خلال فترة زمنية قصيرة.

وشهد الاجتماع من حزب الامة كل من سارة نقد الله وفضل الله برمة ناصر فيما حضره من المؤتمر الوطنى نافع على نافع ومصطفى عثمان اسماعيل.

وكان الرئيس عمر البشير قد دعا قوى المعارضة في خطاب له بمناسبة عيد الاستقلال إلى اللحاق بحكومته والعمل على تنفيذ عدد من الاجندة الوطنية إلا أنه رفض مطالبها المنادية بتعديل الدستور وإقامة حكومة وحدة وطنية ووتعديل الدستور وقال انه انتخب لكى يظل في سدة الحكم حتى نهاية ولايته.