الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012

مدير الامن السودانى يتعهد بحسم التمرد وقطاع الشمال يسخر من التعديدات

الخرطوم 21 نوفمبر 2012- تعهد المدير العام لجهاز الامن والمخابرات السودانى محمد عطا بان العام القادم نهاية لحسم التمرد في جنوب كردفان ودارفور وقال :( كفاية خمج كفاية فوضي). فى وقت سخر ت الحركة الشعبية قطاع الشمال من تهديدات سابقة اطلقها والى جنوب كردفان بانهاء التمرد فى ولايته وقالت ان ذات الوعود تكررت غير مرة وكانت نتيجتها الهويمة الساحقة لقوات الحكومة السودانية.

وقال محمد عطا لدي مخاطبته امس احتفال تخريج الدفعة (73) من منسوبي جهاز الأمن بمنطقة كرري ان قواته جاهزة لحماية البلاد من كل المهددات التي تمس الوطن أو كرامته، مؤكداً جاهزية قوات الامن ووقوفها صفا واحدا مع القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى .

وفى غضون ذلك استخفت الحركة الشعبية – قطاع الشمال – بتهديدات والي جنوب كردفان احمد هارون التى توعد فيها بتحويل الصيف الحالى الى جحيم فى وجه قوات الجبهة الثورية التى تقاتل القوات الحكومية ضمن ائتلاف حركات اخرى فى جنوب كردفان و النيل الازرق ، ودارفور .

و قال الامين العام للحركة ياسر عرمان فى تصريح صحفى امس ان هارون خاض الحرب بجبال النوبة في صيفها الاول بما يزيد عن فرقة ( 14 لواء من المشاة ) مكون من الجيش السوداني ومليشيات الدفاع الشعبي مع (300 ) سيارة محملة بالسلاح ولم يحقق النصر ، واضاف ( في الصيف الثاني جمع هارون 9 الوية ولم يحقق النصر وفي هذا الصيف الثالث فان اخر يدك 6 الوية و60 سيارة محملة وبضع دبابات ) ، وقال ( النتيحة هزيمة ماحقة وحينما تخرج من هذا الصيف من كادوقلي عليك الذهاب الى لاهاي مباشرة ) ، في اشارة الى قرار القبض الذي اصدرته المحكمة الجنائية الدولية ضد احمد هارون لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور عندما كان وزير دولة في الداخلية عام 2004 .

وحث عرمان هارون على عدم تهديد الاخرين بالحرب ، مشيراً الى ان والي جنوب كردفان بات متناقص المدد متباعد الظل حسب تعبيره وقال ( على هارون الا يستخدم المدنيين كمدروع بشرية وان يترك لهم خيار مغادرة كادوقلي الى مناطق آمنة ) .

واعلن هارون فى وقت سابق وصول تعزيزات عسكرية ضخمة الى ولايته وقطع بان القوات المسلحة ستخوض صيفا حارقا فى مواجهة مسلحى قطاع الشمال والجبهة الثورية .

وقال عرمان ان كادوقلي تحولت الى مركز لقيادة الحرب والاعتداء على النازحين ، وقال ( تهديدات احمد هارون من كادوقلي واخوته في الخرطوم تمهيد لتشريد الالاف من المدنيين مجدداً ويجب أخذها على محمل الجد كدعوة لابادة المدنيين ) .

واضاف ( هي استراتيجية ثابتة في المناطق الثلاث في النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور ) ، وقال ( يضاف اليها تصريحات رئيس البرلمان احمد ابراهيم الطاهر الذي لا يقول الا ما يجلب رضوان السلطان وتهديده لقوى المعارضة ودول الجوار استراتيجية حمقاء تزيد من تصاعد الضغط على نظامه ) .

وتطرق عرمان الى تفشى الحمى الصفراء التي تفتك بالمواطنين في دارفور ، داعياً قوى المجتمع المدني السوداني من تصعيد الضغط على الحكومة لاعلان السودان منطقة كوراث بسبب الحمى الصفراء التي تستهدف حياة الالاف من السودانيين لا سيما في دارفور ، وقال ان الصمت في موضوع الحمى الصفراء جريمة تضاف الى جرائم النظام.