الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 1 نيسان (أبريل) 2013

مراسيم جمهورية بتعيين كاشا واليا لشرق دارفور وياسين للنيل الازرق

الخرطوم 1 ابريل 2013- اصدر الرئيس السودانى عمر حسن احمد البشير يوم الاحد مراسيم جمهورية عين بموجبها عبد الحميد موسي كاشا واليا لولاية لشرق دارفور ، وحسين ياسين حمد واليا لولاية النيل الازرق ومشاعر محمد الامين الدولب وزيرا للرعاية والضمان الاجتماعي خلفا لأميرة الفاضل التى استقالت قبل نحو اسبوعين.

JPEG - 19.5 كيلوبايت
والي ولاية النيل الأبيض عبد الحميد موسى كاشا (قناة الشروق)

وجاء تعيين كاشا في المنصب مفاجأة للكثيرين الذين كانوا يتوقعون اجراء تغييرات في ولايات شمال وجنوب دارفور اكثر من غيرهما حيث عرفت الاولي بأعمال العنف القبلي التي قادت مؤخرا لنزوح مائة الف شخص والاشتباكات مع الحركة المسلحة بينما تميزت جنوب دارفور باعمال العنف والجريمة.

وكان والى جنوب دارفور السابق عبد الحميد كاشا رفض هذا منصب بعد تعديلات اجرتها الرئاسة السودانية على مستوي حكام الإقليم وإنشاء ولايتين جديدتين فى شرق ووسط دارفور. وبرر كاشا رفضه للمنصب في يناير 2012 بحجة ضعف موارد ولاية شرق دارفور

وعين البشير اثر رفض كاشا للمنصب اللواء معاش محمد حامد فضل الله حامد واليا لشرق دارفور في فبراير من ذات العام .

وأشار نائب رئيس الجمهورية على عثمان طه في الاسبوع الماضي إلى تعديلات في مناصب حكام الاقاليم جاءت بعد تكهنات تشير إلى مغادرة والى جنوب دارفور الحالي حماد اسماعيل إلا إن توصية من مجلس شورى الحزب بالولاية ابقت عليه وسط ترجيحات بأن يتخذ قرار لاحق بإعفائه من منصبه بالنظر إلى التردي الأمني الذي شهدته جنوب دارفور في عهده.

والمعروف ان البشير يستند على حالة الطوارئ المفروضة في الإقليم منذ عام 2003 التي تخوله تعيين وعزل الحكام الذين يفترض ان يصلوا ويبعدوا من هذه المناصب عن طريق الانتخاب .

من جانب أخر اعلنت الرئاسة السودانية ابضا عن تعيين حسين ياسين حمد واليا للنيل الأزرق وإقالة الفريق الهادى بشرى من منصبة الذي يشغله منذ أكثر من عام في ولاية النيل الأزرق المضطربة التي يحارب فيها الجيش السوداني مقاتلي الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال منذ سبتمبر 2011.

وفي منتصف يناير الماضي جاهر المكتب القيادي للمؤتمر الوطني بالنيل الأزرق برئاسة عبد الرحمن أبو مدين بخلافه مع الوالي الهادي بشري وطالب بإعفائه وتعيين وال جديد من أبناء الولاية ،

وتعتب قيادة الحزب بالولاية على الوالي عدم التنسيق والتعاون معها أو مع المجلس التشريعي بالولاية ووصفت حينها هذا الوضع بالشاذ.

وكان الرئيس عمر البشير قد خلع الوالي السابق مالك عقار عقب اندلاع الاشتباكات مع الحركة الشعبية وإعلان حالة الطوارئ في الولاية .

وفيما يتعلق بوزيرة الرعاية الاجتماعية أميرة الفاضل فالمعروف انها سبق وأن قدمت استقالتها في الماضي ورفضها الرئيس. وتفيد التقارير ان إصرارها في هذه المرة على الاستقالة نسبة لظروف وصفتها بالخاصة دفع بالبشير لقبولها.

وعرفت الوزيرة بأنها كانت من "المجاهدات" اللائي عملن في صفوف قوات الدفاع الشعبي ، كما أولت اهتماما خاصا بأسر "الشهداء" عبر عملها في الوزارة ونجحت في انتزاع 35 مليون جنيه شهريا من وزارة المالية لتنفيذ المبادرة الاجتماعية لتخفيف آثار الإجراءات الاقتصادية على الأسر الفقيرة.