الصفحة الأساسية | صور    الخميس 10 آذار (مارس) 2011

الجيش الشعبي يطرد جماعة متمردة من قاعدة بجنوب السودان

الخرطوم في 10 مارس 2011 — قال الجيش ان ما يزيد على 20 شخصا قتلوا عندما هاجم جيش جنوب السودان مقاتلين تابعين لميليشيا منشقة الاثنين الماضى وأجبروهم على التخلي عن احدى قواعدهم .

وأضاف مصدر دبلوماسي ل"رويترز" ان جيش جنوب السودان بدأ حملة جديدة ضد القوات الموالية للزعيم المتمرد جورج أتور المختبئين في ولاية جونقلي النفطية في الجنوب .

وتعرضت المنطقة لموجة من القتل الجماعي في الشهر الماضي مما ألقى بظلاله على التحضيرات المتعلقة بالاستقلال المنتظر للجنوب في التاسع من يوليو .

واختار نحو 99 في المئة من سكان جنوب السودان الانفصال في استفتاء أجري في يناير بموجب اتفاق سلام أبرم عام 2005 وأنهى حربا أهلية دامت عشرات السنين مع الشمال .

كما شهدت الحرب الاهلية التي كانت بسبب خلافات ايديولوجية ودينية ونفطية قتالا بين ميليشيات جنوبية متناحرة .

ويقول محللون ان هناك مخاوف من عودة ظهور الانقسامات المريرة. واعتاد قادة جنوبيون اتهام الخرطوم بدعم أتور وميليشيات اخرى لزعزعة استقرار الاقليم قبل انفصاله وهو الاتهام الذي نفته الخرطوم .

وقال فيليب أجوير المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان " كان (أتور) يخطط لهجوم اخر. لذا شنت الحركة الشعبية لتحرير السودان هجوما وقائيا على ثلاثة أماكن" .

وأضاف أجوير ان 14 من رجال أجوير وسبعة من جنود الحركة الشعبية لتحرير السودان قتلوا في واحدة تلك من الهجمات وأنه لا يزال ينتظر تفاصيل من الموقعين الاخرين. واضاف أن رجال أتور اجبروا على التخلي عن احدى القواعد في كوروك .

وقال اتور في اتصال عبر هاتف متصل بالاقمار الصناعية لرويترز ان 176 من الجنود الجنوبيين لقوا حتفهم في القتال وأنه خسر 19 من رجاله. وأضاف انه أجبر على إخلاء واحدة من قواعده. وليس هناك تأكيد مستقل حول الارقام المعلنة من الجانبين .

وكان اتور يشغل رتبة رفيعة في جيش جنوب السودان قبل أن ينشق العام الماضي عقب اعلانه أنه تعرض لعملية خداع اخرجته من الفوز بمنصب حاكم ولاية جونقلى في انتخابات وطنية .

وقال اتور انه حريص على التفاوض من أجل تسوية مع جيش الجنوب لكن "هم متشبثون بالهجوم علينا. في مخيلتهم يريدون أن يسحقونا. لكن لا أظن أن قوة تعمل بنظام العصابات المسلحة يمكن أن تقهر" .

ويتهم جيش جنوب السودان أتور بانتهاك هدنة سابقة من خلال قتل أكثر من 200 شخص في منطقة فانجاك بولاية جونقلي في منتصف فبراير . في حين اتهم أتور جيش جنوب السودان بالتسبب في تجدد القتال .

وتقود شركة توتال الفرنسية للنفط اتحاد شركات يسيطر على نطاق واسع على امتيازات النفط غير المستكشف في جونقلي .