الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 27 حزيران (يونيو) 2013

"بني هلبة" تتهم التحرير والعدالة بدعم "قمر"

الخرطوم 27 يونيو 2013- دعت قبيلة "بني هلبة" خصومها في "قمر" للتفاوض بعيداً عن الحكومة السودانية ، والمحت في ذات الوقت إلى تلقيهم دعماً من حركة التحرير والعدالة برئاسة التجاني سيسي .

JPEG - 16.7 كيلوبايت
آثار هجوم نفذه "بني هلبة "على أحدي قري قمر الصورة لراديو دبنقا

واتهم رئيس شوري قبيلة البني هلبة حامد محمد على تورين، قبيلة القمر بشن هجمات على ابناء قبيلته اوقعت ست قتلى وسرقة 400 راس من الماشية مما ادى الى الاشتباكات التي وقعت الثلاثاء في مناطق "شاتين، والبحيرات".

وقال تورين فى بيان صحفى الاربعاء ان منسوبى القمر استغلوا (4) سيارات تابعة لحركة مسلحة ، بقيادة "محمد عبدالنبي بخيت" بطاقة عسكرية بالنمرة (001351) حركة جيش التحرير والعدالة، بالإضافة إلى أفراد من الاحتياطي المركزي بينهم ، ادم محمد ادم خميس، جندي شرطة ، بطاقة بالرقم(43047014).

واضاف تورين ان وفد بني هلبة المفاوض وصل نيالا تجاوبا مع دعوات الصلح، فى ذات توقيت عملية النهب التى نفذها منسوبو قمر ، واشار الى ان الوفد انفق اسبوعا فى انتظارا بدء الحوار .

وابان أن وفد قمر رفض الحضور للمؤتمر فى 25 يونيو الجاري، منوها الى تصريحات صدرت عنهم فى وقت سابق تؤكد نواياهم بمنع ابقار بني هلبة من الشوقارة في الحاكورة ، واتهم تورين أشخاص في قبيلة قمر بقيادة الحرب ، داعيا الطرف الآخر الى التفاوض بعيدا عن الحكومة.

و قتل في مايو الماضي 64 شخصا من قبيلة القمر اثر هجوم شنه مسلحون من قبيلة البنى هلبة على قرية كتيلا بولاية جنوب دارفور وطبقا لتصريح من شرطة ولاية جنوب دارفور ـ فان الاشتباكات أوقعت عشرات الجرحى واستولى اهالى كتيلا على (4) عربات و(3) عربات لاند كروزر من المهاجمين.

ووقعت القبيلتا ن في ابريل الماضي على اتفاق لوقف اطلاق النار والعدائيات بينهما بحضور ولاة جنوب وشرق دارفور آدم محمود جار النبي وعبدالحميد موسى كاشا .

ونص الاتفاق الذي وقع عليه (7) اشخاص من كل طرف ،على فض التجمعات والحشود على الفور ، على أن تباشر السلطات الحكومية دورها في مراقبة الحدود العازلة بين الجانبين . ويعد اتفاق وقف العدائيات ذاك الرابع من نوعه بين الطرفين في فترة وجيزة و وصلت حصيلة الموتى من قبيلة القمر (32) قتيلا في الاحداث التى وقعت في ابريل ذاته ، و(12) قتيلا قبل اعلان وقف العدائيات وبداية مؤتمر الصلح في الرابع من ابريل الماضي