الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 27 كانون الثاني (يناير) 2014

كرتي : الخرطوم مستعدة للتفاوض حول المنطقتين

الخرطوم 27 يناير 2014- اعلن وزير الخارجية السودانى مجدا ، استعداد الحكومة للتفاوض حول منطقتي النيل الأرزق وجنوب كردفان ، مستنكراً لجوء الحركة الشعبية لمخاطبة اطراف غير معنية بالازمة باعتباره السبيل الوحيد لحل القضية. ووصف موقف السودان من الأزمة والقتال الدائر بدولة جنوب السودان منذ ديسمبر الماضي بالمتوازن.

JPEG - 33.9 كيلوبايت
وزير الخارجية على كرتي

وقال على كرتي للصحافيين في أعقاب مباحثات أجراها بالخرطوم مع وزير الخارجية النرويجي بورج برانداه، أن الحكومة السودانية تبذل كل جهودها من أجل الحوار والحلول السلمية لاستتباب الأمن والاستقرار في أنحاء البلاد كافة.

ونفى على كرتى دعم الخرطوم لمجموعة رياك مشار فى صراعها مع جيش جنوب السودان، واضاف فى تصريحات صحفية عقب مباحثات مع وزير الخارجية النرويجى بالخرطوم الاحد ان اللقاء تناول الاوضاع فى دارفور والمنطقتين و تطورات الاوضاع فى دولة الجنوب .

مشيرا الى ان موقف السودان تجاه الازمة معروف لدى الجميع وانه فى حال كان هناك اى نوع من الدعم لاى طرف سيتم اكتشافه سريعا لكنه اشار الى ان الخرطوم تقدم دعما سياسيا لانهاء ازمة الفرقاء فى الجنوب عبر منبر الايقاد.

وأوضح أن المباحثات مع برانداه تطرقت إلى دور السودان في إطار دول (إيقاد) للتوصل إلى اتفاق أديس أبابا بين طرفي الصراع بالجنوب، مبيناً أن وزير الخارجية النرويجي امتدح دور السودان حول القضايا المرطوحة.

وقال كرتي انه ناقش مع الوزير النرويجى دور بلاده فى رفع العقوبات الامريكية ضد السودان ودعم جهود التحركات المشتركة لدولتى السودان من اجل اعفاء ديونهما الخارجية اضافة للدور الذى يمكن ان تلعبه النرويج في تعزيز التعاون بين السودان وبلدان الاتحاد الأوروبي. ووصف كرتى نتائج الزيارة بـ(المثمرة).

وأضاف إنها ستساعد في الحصول على مساعدات وإعانات سياسية واقتصادية، خاصة وأن دولة النرويج تمتلك علاقات متميزة مع السودان ودولة الجنوب ودول الإيقاد، فضلاً عن دورها في التعاون التنموي والاقتصادي في السودان.

ووصف وزير الخارجية النرويجى دور السودان تجاه ازمة الجنوب بـ(المحايد والبناء) واضاف ان بلاده لا تزال تدفع باتجاه حل الازمة عبر الحوار وكشف عن دعم بلاده لولايات دارفور بنحو (35) مليون دولار.

واضاف فى موتمر صحفى مشترك ان السودان يواجه تحديات كبيرة على رأسها مسألة الديون الخارجية والتي ظلت تشكل عبئاً على الاقتصاد السوداني لافتا للدور الذى يمكن ان تقوده بلاده ضمن بلدان الاتحاد الأوروبي لإيجاد حل لقضية تلك الديون .

لافتاً الى ان بلاده تتمتع بعلاقات متميزة مع السودان وأن التعاون المستمر بين البلدين دليل على عمق هذه العلاقة، مشيراً إلى الدعم التنموي الذي ظلت تقدمه بلاده للسودان، بجانب دعمها له في المجالات الاقتصادية والإنسانية.