الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 4 أيار (مايو) 2014

مسؤول حكومي : الخرطوم (دللت) موسفينى اكثر مما ينبغى

الخرطوم 3 مايو 2014 –إتهمت الحكومة السودانية دولة يوغندا بدعم وإيواء حركات دارفور والجبهة الثورية بعد أن نجحت في دعم انفصال دولة جنوب السودان، وقالت إنه منذ وصول رئيسها موسيفيني إلى سدة الحكم لم ترفع يدها عن التدخل في الشؤون الداخلية للسودان.

JPEG - 39 كيلوبايت
مصطفى عثمان إسماعيل

وقال د. مصطفى عثمان إسماعيل الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني في حديثه لبرنامج (الصحافة في أسبوع) الذي بثه تلفزيون السودان أمس، إنّ الحكومة السودانية (دللت ) الرئيس موسيفيني أكثر من اللازم - على حد تعبيره -.

وأبان أنّ الحكومة رفعت يدها عن جيش الرب تماماً وليست لها علاقة أو حدود مع يوغندا. وأوضح إسماعيل أن السودان لديه القدرة الدبلوماسية لإيقاف يوغندا في حدها، ودعا مصطفى إلى تنظيم هجمات دولية وإقليمية وأفريقية على يوغندا.

وكان رئيس الوزراء الأوغندي اماما مبابازي قد اتهم السودان في 23 ابريل باستئناف دعمها لحركة جيش الرب وقال تمنينا ان يكون ذلك جزء من الماضي إلا انه للأسف فإن الحكومة السودانية لم توقف ذلك.

وأعلن عن تقديم شكوى بهذا الصدد إلى منظمة التعاون الاسلامي، وأكد عثمان حرص حزبه على إشراك جميع الحركات في الحوار الوطني.

وكشف عن وجود سيناريوهات مختلفة لمشاركتهم، بينها ذهاب شخصيات وطنية للقائهم والاستماع الى وجهات نظرهم، وحمل إسماعيل حركة العدل والمساواة مسؤولية قتل المدنيين في (بانتيو)، وقال إن دعمها لأحد طرفي النزاع في الجنوب كبدها خسائر فادحة بينها إبادة قواتها في (بانتيو).

وفيما يتعلق بمفاوضات الحكومة مع قطاع الشمال، دعا عثمان إلى ضرورة أخذ الحذر مع قطاع الشمال في الجولة المقبلة، وقال إنّ قطاع الشمال يمتثل لأوامر خارجية في الموافقة للتوقيع على الاتفاقيات.

واكد استعداد الحكومة للسماح للحركة الشعبية بالتحدث في قضايا السودان كافة بعد إيقاف الحرب ومعالجة قضايا المنطقتين.

وكشف عن محاولات جرت لنقل منبر قضية المنطقتين إلى مجلس الأمن الدولي، لكنه قال إنّ الدبلوماسية السودانية تصدت للمحاولة ومنعت تنفيذ ذلك.