الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 16 حزيران (يونيو) 2014

المسيرية ينفون مهاجمة دينكا نقوك بأبيي وسرقة أبقارهم

الخرطوم 16 يونيو 2014 ـ نفى أحد عمد قبيلة المسيرية السودانية في أبيي تورط عناصر من القبيلة بالتعاون مع الجيش في هجمات على قبائل دينكا نقوك التابعة لجنوب السودان خلفت 4 قتلى بجانب سرقة 66 رأسا من الأبقار يوم الأحد.

JPEG - 51.5 كيلوبايت
ظلت مدينة ابيي عرضة لتبادل الهجمات العسكرية بين شمال وجنوب السودان كان آخرها في مايو 2011

وكان السلطان بلبك دينق، ناظر عموم عشائر "دينكا نقوك"، قال إن "العملية قام بها أفراد من قبيلة المسيرية ومجموعة من الجيش السوداني".

وأضاف دينق: "التكتيك الذي استخدمه المهاجمون كان متقدما، وهو أكبر من قدرات قبيلة المسيرية.. إنها قوة منظمة". ولم يصدر نفي أو تأكيد من الجيش السوداني.

وقال عمدة مكينيس المزاغنة داؤود مالك حدادة، لـ"سودان تربيون"، إن عناصر قبيلته يبعدون عن مواقع وجود الدينكا نقوك نحو 50 كلم إلى الشمال عند دفرا، مؤكدا عدم وقوع أي اشتباكات أو توغل من رعاة المسيرية في اتجاه الجنوب حيث يقيم الدينكا في اقوك، 30 كلم جنوبي أبيي.

وأكد حدادة عدم وجود أية عناصر للجيش السوداني في أبيي، حيث تنتشر القوات الدولية "يونسفا".

ورجح عمدة المزاغنة أن تكون المواجهات وقعت بين الدينكا نقوك وقبائل النوير المتمركزة في "ابيمنم" على بعد 20 كلم فقط من أبيي، خاصة في ظل الاحتقان بين القبيلتين بسبب الحرب الإثنية الدائرة في جنوب السودان.

وتقضي قبائل "المسيرية" الرعوية ـ من أصل عربي ـ حوالي 8 أشهر من العام جنوب أبيي - من نوفمبر، وحتى يونيو- قبل أن تنتقل شمالا بماشيتها التي تقدر بحوالي 10 ملايين رأس من الأبقار بخلاف بقية المواشي.

وفي أكتوبر الماضي، نظمت قبيلة "دينكا نقوك"، استفتاء آحادي على تبعية أبيي، جاءت نتيجته لصالح الانضمام إلى دولة جنوب السودان، إلا أن أي من حكومتي الخرطوم وجوبا لم تعترف به.