الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 25 تموز (يوليو) 2014

أمطار غزيرة تربك الخرطوم وسيول تعزل ولاية نهر النيل

الخرطوم 25 يوليو 2014 ـ عانت ولاية الخرطوم، الجمعة، من شح في وسائل النقل والخبز بسبب أمطار غزيرة استمرت طيلة ساعات النهار، بينما احتجزت عشرات البصات السفرية بين العاصمة السودانية والدامر، 310 كلم شمالا، بعد أن قطعت السيول طريق التحدي القومي.

JPEG - 55 كيلوبايت
تحذيرات من فيضانات محتملة

وشهدت ولاية الخرطوم أمطاراً غزيرة أربكت حركة السير بالطرق الرئيسية والأسواق، ولم ترد إحصائية بوجود خسائر. ورصدت "سودان تربييون" صفوف المواطنين أمام مخابز في أحياء العاصمة الخرطوم.

ويمثل الخريف معاناة كبيرة لولاية الخرطوم في ظل انعدام شبكة تصريف فعالة، كما أن الأطراف الولاية دائما ما يكون عرضة للسيول.

ورفعت غرفة درء آثار ومخاطر الخريف بولاية الخرطوم من حالة التأهب والاستعداد، مع توقعات هيئة الإرصاد بهطول أمطار غزيرة هذا الأسبوع وحتى السبت الذي ستكون فيه الأمطار أكثر غزارة وتستمر طوال ساعات الليل.

كما هطلت أمطار وصفت بأنها غير مسبوقة في شمال شرق الولاية وهي أجزاء نادراً ما تتعرض للأمطار، كما هطلت الأمطار بغزارة في الدامر وعطبرة وشندي.

وتسببت غزارة الأمطار في تعطيل حركة السفر الكثيفة بسبب اقتراب عيد الفطر بين الخرطوم والدامر وشهدت منطقة "العوتيب" جنوبي مدينة شندي توقف مئات المركبات المسافرة من وإلى الخرطوم مع أول أيام التفويج.

وتحمل المركبات أكثر من ثلاثة آلاف مسافر يواجهون الأمطار والبرد بعد توقفهم لأكثر من 7 ساعات.

أعلنت ولاية كسلا، الأربعاء، أن فيضان نهر القاش وصل لمستوى مترين و80 سم وأصبح يهدد المدينة إذا لم يحدث انخفاض خلال (24) ساعة.

كما شهدت عاصمة ولاية البحر الأحمر بورتسودان أمطاراً غزيرة وعواصف تسببت في سقوط بعض البنايات وعطلت حركة المرور، وأدت لفصل التيار الكهربائي لأكثر من ساعتين.

وتعرضت الخرطوم وعدة ولايات سودانية إلى محنة حقيقية العام الماضي جراء الأمطار والسيول وفيضانات النيل، ما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى وتدمير ألاف المنازل ونفوق الماشية.