الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 10 أيلول (سبتمبر) 2014

استقالة رئيسة مفوضية حقوق الإنسان في السودان من منصبها

الخرطوم 9 سبتمبر 2014- استقالت رئيسة مفوضية حقوق الإنسان في السودان ونفلت الى رئاسة الجمهورية اعتذارها رسميا عن عدم قدرتها على مواصلة العمل في منصبها لاسباب "شخصية وخاصة".

وتتكون المفوضية من 15 عضواً يختارهم رئيس الجمهورية، ويوافق عليهم النائب الأول، وهو مايجعلها موضع انتقاد مستمر من المنظمات الحقوقية والجهات المعارضة بعدم التمكن من القيام بدورها المفترض في رعاية حقوق الانسان.

ونقلت صحيفة محلية في الخرطوم الثلاثاء ان رئيسة مفوضية حقوق الانسان آمال التني استقالت بسبب خلافات نشبت بينها وأعضاء المفوضية وان اثنان من عضوية المفوضية تقدما باستقالتهما احتجاجاً على أسلوب ومنهج إدارة أنشطة المفوضية.

لكن بيانا اصدرته المفوضية الثلاثاء فند تلك الاسباب واكد ان استقالة التنى اقتضتها ظروف "اسرية وشخصية" وحسب البيان فان رئيسة المفوضية في انتظار رد رئاسة الجمهورية على قرارها، ونفي البيان قطعيا وجود أي خلافات بين الاعضاء.

وأشار الى أن التني سبق وتقدمت باستقالتها للرئاسة السودانية نهاية ديسمبر الماضي لظروف شخصية وأسرية معلومة لأعضاء المفوضية، لكنها ظلت تمارس عملها منذ ذلك الوقت في انتظار قبول استقالتها.

وأضاف البيان ان رئيسة المفوضية جددت استقالتها في الأسبوع الأول من يونيو الماضس لعدم مقدرتها على الاستمرار لذات الظروف.

وأوضح ان امال التني التقت بمسؤولين في رئاسة الجمهورية، يوم الاثنين، لمتابعة الإستقالة وانها اجتمعت ذات اليوم مع اعضاء المفوضية لابلاغهم بموقفها ونتائج اتصالاتها.

وقال بيان المفوضية، أن رئيستها ما تزال تمارس عملها بالمفوضية، لحين تلقى رد رسمى من رئاسة الجمهورية على طلب الاعفاء.