الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 10 أيلول (سبتمبر) 2014

الحزب الحاكم يكسب انتخابات اتحاد الصحفيين السودانيين بلا منافسة حقيقية

الخرطوم 10 سبتمبر 2014 ـ نالت قائمة المؤتمر الوطني الحاكم في السودان الأغلبية المطلقة في انتخابات الاتحاد العام للصحفيين السودانيين التي جرت، الثلاثاء، وسط مقاطعة شبكة الصحفيين المحسوبة على المعارضة.

JPEG - 37.5 كيلوبايت
صورة من الارشيف لصحفيين في الخرطوم يتظاهرون احتجاجا على الرقابة القبلية

وفاز بمنصب رئيس الاتحاد الصادق الرزيقي "رئيس تحرير صحيفة (الإنتباهة)" بنيله 1021 صوتا، وحاز منصب الأمين العام صلاح عمر الشيخ بحصده 1010 صوتا، وأحرز منصب أمين المال علي أبا يزيد الصحفي بوكالة السودان للأنباء ونال 974 صوتاً.

يشار إلى أن صحيفة "الإنتباهة" قادت التيار الداعي في الشمال لانفصال جنوب السودان، كما قادت حملة أخرى لإفشال اتفاق الحكومة السودانية والحركة الشعبية ـ قطاع الشمال في يونيو 2011 وهو ما عرف باتفاق "نافع ـ عقار".

وحصل المرشح المستقل لمنصب الرئيس عمار محمد آدم على 60 صوتاً فقط، بينما حصل المرشح المستقل لمنصب الأمين العام محمد كامل على 61 صوتاً، ونال المستقل المترشح لمنصب أمين المال عوض مدني 67 صوتاً.

وخاض حزب المؤتمر الوطني الانتخابات بقائمة كاملة مؤلفة من 37 عضواً، وقاطعت شبكة الصحفيين الناشطة في المعارضة العملية برمتها.

وشككت الشبكة التي تضم صحفيين ممارسين للمهنة، في السجل الصحفي من واقع الانتخابات السابقة موضحة أن السجل الحالي، الذي يضم نحو 7 ألاف عضو، يفتقر لمبدأ التكافؤ وعامل النزاهة، بسبب العيوب التي تكتنف قانون الصحافة لسنة 2009، وقالت "السجل الصحفي مفتوح أمام المتردية والنطيحة وما أكل السبع، ولا يعبِّر عن الصحفيين بتاتاً".

وبدأت عمليات التصويت في انتخابات اتحاد الصحفيين السودانيين منذ الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء، بمقر الاتحاد بالخرطوم، وأغلقت صناديق الاقتراع عند الساعة السابعة مساءا.

وكان نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن، أعلن خلال مخاطبته الجمعية العمومية لاتحاد الصحفيين، الثلاثاء، وقف الرقابة القبلية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية على الصحف.

وتشير "سودان تربيون" إلى أن السلطات كانت أعلنت توقف الرقابة القبلية التي يمارسها ضباط جهاز الأمن والمخابرات على الصحف، منذ مايو 2013، لكن الصحف تتعرض للمعاقبة من الأمن عن طريق مصادرة نسخها من المطابع.

ودعا حسبو إلى مراعاة المسؤولية في العمل الصحفي، وحذر من أن استخدام الصحافة بتعسف يؤدي لهدم كيان المجتمع، مؤكداً أن الحكومة لاستشعارها بأهمية الإعلام بدأت بتنظيم المؤتمر القومي للإعلام كأول مؤتمر من مؤتمرات الإصلاح الشامل في البلاد.