الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 15 أيلول (سبتمبر) 2014

إعدام عنصرين تابعين لـ"العدل والمساواة" بالخرطوم لقتلهما 5 صينيين

الخرطوم 15 سبتمبر 2014 ـ نفذت سلطات سجن كوبر في الخرطوم، الأحد، حكم الإعدام بحق العنصرين التابعين لحركة العدل والمساواة أحمد محمد آدم وإدريس بحر، لإدانتهما بقتل 5 مهندسين صينيين بحقل دفرة بولاية غرب كردفان في اكتوبر 2008.

JPEG - 34.7 كيلوبايت
مجموعة من العمال الصينين الذين هربوا من المعارك في جنوب كردفان - وكالة رويترز

يشار إلى أن إدريس بحر ـ أحد المعدومين ـ هو شقيق القيادي في حركة العدل المساواة محمد بحر، الذي كان بدوره محكوما بالاعدام على ذمة أحداث أمدرمان، لكن عفوا رئاسيا شمله بعد توقيع اتفاق الدوحة لسلام دارفور في يوليو 2011.

وكانت حركة العدل والمساواة قد نفذت هجوما على أمدرمان في 10 مايو 2008، فيما عرف بعملية "الذراع الطويل".
وبرأت محكمة الخرطوم شمال 17 متهماً وأدانت الإثنين، وتمّ تنفيذ الحكم بعد أن تمسّك أولياء الدم الصينيين بالقصاص حيث تمت مُخاطبتهم عبر سفارتهم بالخرطوم.

والمدانان ضمن مجموعة مسلحة تتبع لحركة العدل والمساواة هاجمت الصينيين بحقول البترول في المجلد واحتجزت 9 من الصينيين وقتلت 5 منهم وأصابت جندياً سودانياً.

واختطفت مجموعة مسلحة تتألف من 35 عنصراً فى 18 اكتوبر 2008 "9" صينيين وسائق سوداني أثناء عملهم بمنطقة كنار في حقل دفرة النفطي، وانتقلوا بهم الى منطقة العقد، لتجري بعدها فصول مطاردة بين الجيش والخاطفين.

وعقب العثور على جثث القتلى سلمتها السلطات السودانية لمسؤول السفارة الصينية بالخرطوم ونفذت الجالية الصينية وبحضور دبلوماسيين من السفارة عملية حرق جثامين الصينيين في المحرقة الهندية بمنطقة جبال المرخيات، شمالي أمدرمان، وحملت رفاة الرجال الخمسة في صناديق صغيرة لنقلها الى عائلاتهم في الصين.

ودائما ما تستهدف القوات المتمردة العاملين في حقول النفط، وأعلن الجيش السوداني في أبريل الماضي عن هجوم مسلحين مجهولين أسفر عن مقتل اثنين من قوات التأمين في حقل كنار بولاية جنوب كردفان واختطاف 3 من العاملين في الحقل "سوداني وجزائري وصيني".